موطنك قلبي فهل تقبل به , أم هل تقبلين لي بقلبك موطناً ؟!
الأبدية .. الاستمرارية .. الحياة .
أسقفها اعتصام .. أراضيها وئام .. هواؤها حب واحترام
عبقها وعود وأحلام
وهكذا .....
لكن !
ما لم يكن بحسبان الوطن والمستوطن حدوث خلل بأحد
الأركان أو
فجوات في الجدران أو نزوة للبدن أو حتى اللسان
فكل صغيرة سيتداركها العقل و يضمرها القلب فالمشاعر كفيلة بمداواة ذلك .
لكن ماذا وإن خضعت عوامل التعرية البشرية تلك لمقاييس قبيل قرار الهجرة و الاستيطان
ماذا وإن حدث بها خلل بعد رحيلك إليها !
ماذا عنك يا من بالعهود شيدت موطنك !
و أنتِ يا من تسألين عن الأسباب ببراءة !!
ماذا عنكِ حين اتخذتِ من فعلتك دعابة !
. ماذا عنكِ حين نقضتِ العهود بجهلك !
ختاماَ
هل ستجد عفواً ؟ وإن عفوت هل سينقص من
مكانتها شيءً لديك ؟!